|
أثناء أحد اللقاءات، قال الرئيس الأمريكي ابراهام لينكولن " عجيب حقا أمر الأحلام ! في الإنجيل، جاء ذكر الأحلام في ستة عشر فصلا من العهد القديم ! إذا صدقنا ما جاء في الإنجيل، فإن العديد من الأمور ندركها بواسطة الأحلام "
بعد هذا التقديم عن أهمية الأحلام في الكتاب المقدس، أراد لينكولن أن يقص على الحاضرين حلما عجيبا رآه في نومه فقال " رأيت في منامي مؤخرا كأنني أسمع بكاء مجموعة من الأشخاص دون أن أراهم. ذهبت إلى غرفة فلم أجد بها أحدا ثم قصدت غرفة أخرى حيث وجدت عددا من الجنود ملتفين حول قبر محفور. قلت في نفسي : لابد أن يكون الميت شخصية عظيمة وإلا لما كان هناك هذا العدد الكبير من الجنود ! سألت جنديا عن هوية الشخص الميت فأجابني وعيناه قد احمرتا من شدة البكاء : لقد قُتِلَ الرئيس ! "
بعد شهور قليلة من هذا الحلم الغريب، وبالضبط يوم 14 أبريل 1865، وكان يوم جمعة، توفي ابراهام لينكولن مقتولا. لقد قتل الرئيس فعلا، وكان أول رئيس أمريكي يموت مقتولا !!!
قال بعض المحللين النفسيين : لو ان الرئيس لينكولن أخذ هذا الحلم بجد واتخذ الاحتياطات اللازمة لما مات مغتالا. خصوصا وأنه كان له أعداء كثر بعد نهاية حرب الأهلية وإصداره لقانون تحرير العبيد في أمريكا. على كل حال : قتل الرئيس تمام كما رأى ذلك في حلمه !!!
حياة الريس الأمريكي ابراهام لينكولن - تواريخ وأحداث مهمة في حياته :
-------------------------------------------------------------------------
1809 – ولد ابراهام لينكولن من أبوين مهاجرين من انجلترا. وكان أجداده قد لجئوا إلى أمريكا سنة 1637 واستقروا بماساشيوست. ولد في كوخ من خشب وعاش طفولته في ظروف صعبة لم يتمكن خلالها من الذهاب إلى المدرسة بانتظام. اشتغل بحرف كثيرة واعتمد على نفسه في طلب العلم خصوصا الرياضيات والقانون.
1816 – هاجر مع والديه إلى جنوب إنديانا.
1818 – وفاة والدته نانسي ولا زال صغيرا. بعد سنة تزوج والده من السيدة سارة بوش جونستون، طلقة ولها ثلاثة أطفال. لم يمنعها ذلك من العدل في العطف والحنان بين أبنائها وأبناء طوماس لينكولن. أصبح ابراهام يكن لها حبا وتقديرا كبيرين وقال عنها فيما بعد " كانت ملاكا ".
1828 – سافر إلى لويزيانا.
1830 – كان عمره 21 سنة لما هاجر مع أهله إلى إلِّينْوا حيث اشتغل في البريد والسكك الحديدية وغيرها.
1832 – انخرط متطوعا في الجيش واختير قائدا لمجموعته أثناء حرب Black hawk
1836 – ولج مهنة المحامات وأصبح محاميا مرموقا بسبب نزاهته وإلمامه بالمسائل القانونية.
1842 – تزوج من ماري طود من عائلة أرستقراطية ورزق منها بأربعة أطفال.
1860 – أصبح ابراهام الرئيس السادس عشر وأدى اليمين في 4 مارس 1861.
1963 – إصدار إعلان تم بموجبه منع استغلال العبيد " إعلان الحرية ".
1864 _ كتب ابراهام إلى صديقه هودجس " أنا ضد العبودية. إذا لم تكن العبودية طلما فإنه لا يوجد ظلم "
1865 – تم اغتياله برصاصة في الرأس يوم 14 أبريل 1865 على الساعة العاشرة مساء وتوفي في الغد صباحا على الساعة السابعة. كان أول رئيس أمريكي يموت مقتولا. لقد قتل جراء مواقفه وتصرحاته فيما يخص قضية العبيد في أمريكا. كثير من سكان الجنوب من الإقطاعيين الكبار كانوا يكرهونه لأنه يريد تحرير العبيد. قتله الذين خسروا الحرب الأهلية من الغنياء الذين كانوا يجنون أرباحا من تجارة العبيد.
لما كان عمر 16 سنة، سافر مع صديق له إلى أرليان وهناك رأى بعينيه سوقا لبيع العبيد الأفارقة. حينها أقسم أنه –إذا استطاع في المستقبل – سيدمر تلك الأسواق ويحرر كل العبيد الأشقياء . كان يردد كثيرا " العبودية جريمة وطنية"
|