|
في نظرنا والله تعالى أعلم بالصواب، لا يمكن الاعتماد على معجم لتفسير الأحلام. وإن كان لابد فليكن ذلك على سبيل الاستئناس وإشباع الفضول وليس التأويل والتفسير.
لماذا ؟
لأن الرؤيا لا يمكن تفسيرها فقط من خلال معرفة دلالات مختلف الرموز التي جاءت فيها كما تقترح بعض المعاجم في هذا المجال. بل لابد من عمل وجهد لربط هذه الرموز ببعضها ووزنها وتحليلها وفقا لقواعد التأويل مع عدم إغفال هموم اليقظة وانشغالات صاحب الرؤيا ومهنته ومشاكله ومشاريعه الآنية والمستقبلية وغير ذلك. كما لا يجب إغفال الطبيعة النفسية لصاحب الرؤيا ومدى أهمية الرؤيا في حياته الشخصية. هذه الأمور لا يمكن الوقوف عليها إلا من خلال المعرفة الدقيقة بصاحب الرؤيا لمدة قد تطول وقد تقصر انظر " استمارة تفسير الأحلام "
لهذا نشير إلى أن دور العابر أو الناصح يبقى ضروريا في كل الحالات لأنه يملك الخبرة والتجربة في هذا المجال والله تعالى أعلم بالصواب.
|