|
في المنام، تتخلص النفس البشرية من كل القيود المادية التي فرضها عليها الجسد في اليقظة فتسرح في خيالات لا تنتهي. ومن الممكن أن يرى الإنسان فعلا أشياء مخجلة تكون إما من الأضغاث أو من الشيطان كما يمكن أن تكون رؤيا حقيقية تحتاج إلى تعبير.
في كل الحالات ليس ذلك عيبا، لأن أهل التعبير عالجوا العديد منها في مؤلفاتهم دون توبيخ أصحابها، بل كانت بعضها رؤى صالحة ولم تكن كلها من الأضغاث أو مكروهة.
|