المنخرطون
  حول الموقع
  استمارة تفسير الأحلام
  أخبر صديقا
   أحلام تم تفسيرها
  أحلام المشاهير
   مختارات في عالم الأحلام
   أحلام من التاريخ
   من أحلام زوار الهدهد
   مشاركات الزوار
   الرِِِؤيا في القرآن الكريم
   الرؤيا في الحديث الشريف
   أقوال العلماء و المشايخ   
   الإسلام و الأحلام
   رؤيا أهل التصوف
   الرؤيا عند أهل التصوف
   مكتبة الهدهد
   اصدارات الهدهد
   أسئلة و أجوبة
 
 

فسر حلمك بنفسك
اختر "رمز" من الحلم

 

أو استعمل استمارة تفسير الأحلام

 
مختارات
 
قادة القاعدة في السعودية بشروا أتباعهم بالرؤى والمنامات
 

كشف 3 من أعضاء التنظيم السعودي المرتبط بتنظيم القاعدة عن أساليب عمل الإرهابيين في المملكة واستدراجهم عناصر جديدة. وتحدث هؤلاء عن المراحل التي يمر بها الأعضاء الجدد في الخلايا الإرهابية وتتمثل بالعزل الاجتماعي والفكري والإعلامي، مشيرين خلال أحاديثهم أن بعض رجال الأمن اغتيلوا وهم خارجون من المساجد.
وفي اعترافات مثيرة بثها التلفزيون السعودي من خلال فيلم مساء أمس الثلاثاء 21-9-2004 أفاد خالد الفرج وعبد الرحمن الرشود وأبو عاصم أحد صغار السن في التنظيم (18 عاماً) أن عملية التجنيد بدأت باستقطاب بعضهم في أفغانستان، في حين استدرج آخرون من خلال استخدام أسمائهم في استئجار بيوت لإيواء الإرهابيين ومن ثم تم إشعارهم أنهم "متورطون تماما" ولا يمكنهم مغادرة التنظيم.

وأفاد خالد الفرج أن الهيكل كان مكونا من مجلس عسكري يرأسه عبد العزيز المقرن وتحته فيصل الدخيل وصالح العوفي وهم الموكلون بالأعمال العسكرية من تفجيرات واغتيالات وغيرها من الأعمال العسكرية. وأوضح أنهم "جهزوا خلية في القصيم هدفها فقط عملية اغتيال رجال الأمن".
وأضاف أنه ذهب إلى أفغانستان بعد 11 سبتمبر (..) وتعرف على شباب هناك طرحوا عليه فكرة العمل داخل السعودية. وبعد عودته جدد هؤلاء الاتصال به لينضم لاحقا للخلايا الإرهابية في السعودية. وكشف أنه في الفترة الأولى أدخل إلى بيت معزول مغمض العينين ليجد مجموعة من 4 أو 5 آخرين أعمارهم لا تزيد عن 27 سنة.
وأفاد الفرج أنه بقي في هذا البيت قرابة 4 أيام، مضيفا "لم يكن الوضع مناسبا لي فطلبت من فيصل الدخيل أن أخرج من البيت وأذهب إلى منزلي، وأن يكون التعامل بيني وبينهم على ما يريدون ورجعت لبيتي وأعطاني مبلغ من المال على أن أقوم باستئجار بيت لهم ليسكن بعض الأفراد الموجودين عنده في أحد المنازل التي استأجرتها".
وأوضح الفراج "أنهم" أخبروه أنه لا يصلح لأداء مهام عسكرية حاصرين مهامه في المسائل الإدارية، مفيدا "أنهم" كانوا يؤون شبابا محتاجين أو مطاردين بحجة أنهم سيذهبون لاحقا إلى العراق و"إذا دخل الإنسان إلى هذه الخلية واستأجر أي شيء باسمه في هذه الحالة يكون متورطا فيقول له أصحاب هذه الخلية أنت خلاص متورط قد انضممت إلى هذه الخلية، أما أن تستمر معنا أو يكون وضعك خطير قد يقبض عليك وتسجن قد تقتل.. فكثير من الشباب يدخل هذه الخلية وهو غير مقتنع أو غير مؤيد".

وقال إن بعض هؤلاء الشباب أخبروه برغبتهم في الخروج من الخلية لكنهم كانوا غير قادرين على ذلك بسبب تورطهم في أعمال ومخالفات للسلطات الأمنية أو الحكومية. وأضاف أن عملية اتصال هؤلاء الشباب بأسرهم كانت تتم بشكل معقد، إذ لا يسمح لهم بالاتصال إلا بعد إلحاح من جانبهم وتتم مرافقتهم في حال خروجهم. بالإضافة –يضيف الفرج- إلى أن الرسائل التي ترد إلى هؤلاء الشباب كان يتم فحصها ومراقبتها.
وقال خالد الفرج إن الشباب في الخلية كانت تفرض عليهم قيود إعلامية ويتم التعتيم عليهم معلوماتيا "فلا يذكرون لهم حقيقة ما في المجتمع، سواء في عدد القتلى أو جنسيات القتلى"، مشيرا إلى أنهم كانوا يحظرون قراءة الصحف ومشاهدة التلفزيون في بعض الأحيان "ودائماً يكذبون الطرف الآخر". وأضاف "من خلال مجالستي للمجلس التشريعي أو مفتي الخلية يعني لا يوجد لديه الأهلية الكافية للفتيا".
أما عبد الرحمن الرشود فقد أوضح من ناحيته أن بدايته مع الإرهابيين تمثلت باستخدام اسمه في استئجار بيت وشراء سيارة. وكشف أن مكتب لتزوير الوثائق يتكون من 3 أشخاص كان دوره تزوير الوثائق المستخدمة في استئجار السيارات أو شراء السيارات وأحياناً في استئجار البيوت.

ويقول الرشود في اعترافاته التي بثها التلفزيون السعودي "أول ما دخلت شعرت بخطر محدق وكنت في المقابل أعطف على الآخرين الذين سيدخلون كنت أتحاشى أن أجند أي شخص". ويضيف أنهم كانوا يعتمدون طريقة تتجسد بتجنيد صغار السن ممن تتوفر فيهم عناصر الجرأة والمغامرة والرغبة في إثبات الذات.
وعن الطريقة التي مكنتهم من إبقاء الأعضاء الجدد قال الرشود إنهم كانوا يصورون لهم صعوبة الرجعة عن هذا الطريق بالإضافة لاستحالة التوبة، محذرين إياهم من التعذيب الذي سيلاقونه فيما لو سلموا أنفسهم.
وأضاف أنهم رسموا صورة بشعة عما سيلاقيه هؤلاء الشباب في المعتقلات. إضافة إلى أنهم (..) عمدوا إلى زرع الثقة فيهم وشحذ هممهم عن طريق تبشيرهم بالنصر ومحاولة تحميل الرؤى في المنامات اكبر مما تحتمل.
وأفاد الرشود أن ثوابت التنظيم الفكرية والإعلامية كانت ممارسة حقيقية لما يسمى السلب الفكري ومحاولة تعطيل عقل الفرد أو العنصر الذي ينتمي لهذا التنظيم عن التفكير ومناقشة الخطوات والخطط المستقبلية التي سيقوم بها التنظيم مستخدمين في ذلك حجبهم عن الإعلام الخارجي سواء كان إعلاما داخليا أو خارجيا والاستعاضة عنه بنشرات داخلية يتداولونها داخل التنظيم.
وأضاف أن لجنة مختصة بالجانب الشرعي يرأسها عبد الله الرشود وأبو جندل الأزدي (اسمه الحقيقي فارس الزهراني) كانت تقوم بإعداد طلبة العلم. أما أهداف الأعمال العسكرية فقد كانت مدرجة ضمن هدفين، الهدف الأول بحسب الرشود "مراكز التجمعات الصليبية و مراكز قوى الأمن" التي تمثل الهدف الثاني الذي لطالما تنصلوا من مسؤولية أعمالهم ضده.

أما أصغر المعترفين (أبوعاصم) ويدرس بالمرحلة الثانوية فقد اكتفى بالإشارة إلى أن رفيقه الذي يثق به طلب منه جمع معلومات عن ضباط المباحث "لأنهم كانوا يعذبون المجاهدين في السجون" على حد زعمه، فنفذ الأمر.
وطرح اللواء إبراهيم العتيبي سؤالا عن استهداف صغار السن في التجنيد من قبل الإرهابيين وأجاب قائلا "لأن الرأي عندهم قاصر رؤيا والاندفاع وراء العواطف وعدم التفكير في العواقب وبالتالي قد يقومون بأعمال وعمليات ليدركون خلفياتها فقد يأتون أمراً يصعب عليهم الخروج منه في النهاية، قد يستدرجون بحسن نية فيجد الواحد منهم نفسه متورطاً في مثل المخدرات والجريمة ومثل ذلك".
وأضاف أن القتل يتجاوز التفجيرات بحشوات ناسفة أو بتفجير سيارته أو إطلاق وابل من الرصاص على شخص معين فيصيب المارة ويصيب الأطفال وهذه نعتبرها تصرفات يائسة عندما يصلون إلى مرحلة معينة من اليأس كإثبات الوجود أو إظهار صوت فقاعات ليس لها قيمة.
وأشار اللواء خالد الخليوي "كلية الملك فهد الأمنية" إلى أن وراء هذه الفئة جهات خارجية تدير هذه الأعمال، وأن هناك خلايا مازلت كامنة مشيرا إلى أهداف هذه الجهات التي تتمحور حول هدفين بعيدا المدى، وآخر قصير المدى لا يعلمها إلا العضو والمنتسب في الخلايا. وبين أنه بعد عرض الفيلم استطاع أن يكتشف أن هناك نية أو توسيع في العمل لشن عمليات إرهابية في السعودية، وأن هناك نظرة، سلبية للحميّة والقرابة، واختلاط المفاهيم والمقاييس الناجمة عن الانحلال الفكري، كما أن النشاط الذهني ليس سويا لديهم مما أدى إلى انحرافهم وجعل الإرهاب محمودا.
في حين أشار الدكتور فهد الخريجي "كلية الإعلام جامعة الملك سعود" إلى أنه بعد مشاهدته للفيلم الوثائقي اتضح أن هناك حماس سلبي ونظرة سوداوية للعالم، وضعف العلم الشرعي عندهم، وتدني المستوى التعليمي لديهم، وضعف الترابط الأسري وحالة الفصام بين الآباء والأبناء في الأسرة الواحدة.
وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد حذر قبل شهرين من أنه سيتم القضاء على المتطرفين الإسلاميين الذين لم يستسلموا بموجب العفو الملكي.
وتشن السعودية حربا ضارية على منفذي العمليات الإرهابية في المملكة الذين يرجح أنهم من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة. وأودت تلك العمليات بحياة حوالى 90 شخصا وأدت إلى جرح المئات منذ مايو/ أيار 2003. وفي 23 يونيو/ حزيران، قدمت المملكة عرضا بالعفو عن المتطرفين الذين لهم صلة بالقاعدة.

المصدر : العربية نت

 
المغني الكويتي المعتزل حسين الأحمد تاب عن الغناء بعد رؤيا عن عذاب القبر
المغني الكويتي المعتزل حسين الأحمد تاب عن الغناء بعد رؤيا عن عذاب القبر
الممثلة المصرية حلا شيحة ترتدي الحجاب بسبب "رؤيا" عن أهوال القيامة
زهافا بن إست، مغنية إسرائيلية كانت في صباها تحلم بالمطربة ام كلثوم
نصراني فليبيني أسلم بعد أن دخل المسجد الحرام في رؤيا قبل أن يراه عيانا
حلم مزعج فيه حكمة وعبرة : أسد وفئران وثعابين
مصريون يتحدثون عن ظهور "نور الرسول صلى الله عليه وسلم" في مسجد في القاهرة
سعوديان يتنازعان على أبوة فتى يبلغ 15 عاما بسبب "رؤيا في المنام"
شاب مفقود اسمه عزيز وشخص يخبر أمه في رؤيا أن ابنها سيعود إن شاء الله تعالى ... وفعلا عاد عزيز
المصري حساني فهمي يستعيد بصره في
قريبا : عرس للشواذ جنسيا بالمغرب يزعمون أنه بسبب رؤيا
إعدام كويتي شيعي قتل زوجته وولديه بأمر من "المهدي المنتظر" في حلم حسب زعمه
أم تروي قصة موت ابنتها "هايدي" كما رأت ذلك في نومها
ترحيب من موقع الهدهد ودعوة للمشاركة معنا مع توضيح الشروط
شاب مغربي يقتل أمه بسبب حلم !!!
قصة المرأة المغربية المسلمة التي تحولت إلى اليهودية بسبب حلم !!!
منامات مهاجر سري : رشيد نيني مدير جريدة المساء المغربية
 











  
 
        
جميع الحقوق محفوظة - الهدهد.نت (1999-2010)