المنخرطون
  حول الموقع
  استمارة تفسير الأحلام
  أخبر صديقا
   أحلام تم تفسيرها
  أحلام المشاهير
   مختارات في عالم الأحلام
   أحلام من التاريخ
   من أحلام زوار الهدهد
   مشاركات الزوار
   الرِِِؤيا في القرآن الكريم
   الرؤيا في الحديث الشريف
   أقوال العلماء و المشايخ   
   الإسلام و الأحلام
   رؤيا أهل التصوف
   الرؤيا عند أهل التصوف
   مكتبة الهدهد
   اصدارات الهدهد
   أسئلة و أجوبة
 
 

فسر حلمك بنفسك
اختر "رمز" من الحلم

 

أو استعمل استمارة تفسير الأحلام

 
أقوال العلماء و المشايخ
 
الحلم المزعوم لحامل مفاتيح الحرم ورد الشيخ القرضاوي عليه
 



كثيرا ماراج هذا الحلم المزعوم بين السدج من المسلمين. ننقله هنا بنصه ونتبعه برد الشيخ القرضاوي ونرجو أن تعم الفائدة كل المسلمين.

نص الحلم المزعوم :
-------------------------

""هذه الوصية من المدينة المنورة
أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم
إن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إليكم هذه الوصية.
يقول الشيخ أحمد: إنه كان في ليلة يقرأ القرآن في حرم الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي تلك اللحظة غلبني النوم، ورأيت في نومي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى إلي، وقال لي: أنه مات هذا الأسبوع أربعون ألفا من الناس على غير إيمانهم ماتوا ميتة الجاهلية، وأن النساء لا يطعن أزواجهن، ويظهرن أمام الرجال بزينتهن من غير ستر ولا حجاب عاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن. وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ولا يساعدون الفقير ولا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وقال صلى الله عليه وسلم: أبلغ الناس أن يوم القيامة لقريب وقريبا تظهر لكم نجمة في السماء، وترونها جليا وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى وبعد ذلك لا يقبل الله توبة منكم، وستقفل أبواب السماء ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء، ويقول الشيخ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير ويقضي حوائجه في الدنيا، ويصونه من البليات وشرور نفسه ويقضي الله دينه، ويحصل على الخير الوفير.
ومن قول الشيخ أحمد إذا اطلع أحد على هذه الوصية، ورماها بعيدا فإنه أثم إثما كبيرا، أو اطلع عليها ما قام بنشرها فإنه يحرم من رحمة الله يوم القيامة. ولهذا أطلب من الذين يقرؤون هذه الوصية أن يقرؤوا الفاتحة للنبي صلى الله عليه وسلم هذا وقد طلب مني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبلغ أحد خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله وحلمت يوم الاثنين بأنه من قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقه ويحل مشاكله ويرزقه خلال أربعين يوما تقريبا لا أكثر وقد علمت أن أحدهم قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية فرزقه الله بخمسة وعشرين ألف روبية، كما قام شخصا آخر بنشرها فرزقه الله بستة آلاف روبية كما أخبرت أن شخصا كذب الوصية ففقد ابنه في نفس اليوم، وهذه المعلومات لا شك فيها ولا لغو.
فآمنوا بالله واعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في آملنا ويصلح شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته، يقول تعالى: { فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل إليه أولئك هم المفلحون }.[ الأعراف الآية/157 ].
وقال تعالى: { لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة } [ يونس الآية/36 ].
ويقول عز وجل: { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل ما يشاء } [ 65 ]. وقد وزعت حول العالم لسبع مرات، علما أن هذه الوصية ستجلب لك بعد توزيعها الفلاح والخير أربعة أيام بإذن الله من وصولها إليك وليس الأمر لهوا ولعبا، فعليك أن ترسل نسخا من هذه الوصية بعد ستة وتسعين ساعة ــ أربعة أيام ــ من قراءتك لها. وسبق أن وصلت هذه الوصية إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فورا ومن تم جاءته أخبار بنجاح صفقة تجارية بتسعين ألف دينار بحريني زيادة عن ما كان يتوقعه كما وصلت إلى أحد الأطباء فأهملها، فلقي مصرعه في حادثة سير وغدا جثة هامدة تحدث عنها الجميع وأغفلها أحد المقاولين فتوفي ابنه الأكبر في بلد عربي شقيق.
يرجى إرسال خمسة وعشرين نسخة من هذه الوصية، ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع، وحيث هذه الوصية مهمة الطواف حول العالم كله، فيجب إرسال خمسة وعشرين نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك أو معارفك وبعد أيام ستفاجئ بالنتيجة الطيبة.
والله ولي التوفيق.""

---------------------------------------------------
رد الشيخ القرضاوي وتعليقه على هذه الفرية :
---------------------------------------------------

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لقد سأل الكثيرون عن هذه الوصية، وهي وصية ليست وليدة اليوم ولا بنت الأمس، فقد رأيتها منذ عشرات السنين: وهي تنسب إلى هذا الرجل المزعوم المسمى الشيخ أحمد حامل مفاتيح الحرم النبوي.
وطالما سألنا الناس في المدينة وفي الحجاز عن هذا المدعو الشيخ أحمد وعن وظيفته، فلم نعثر له على أثر ولم نسمع عنه خبرًا، ولم يعرف في وقت من الأوقات هذا الشيخ أحمد ولا رآه الناس في المدينة في يوم من الأيام ولم يسمعوا هناك هذا الخبر، ولكن جاء من يشيع في بلاد المسلمين مثل هذه الوصايا المحزنة .
هذه الوصية بما فيها ليس لها قيمة ولا اعتبار في نظر الدين . فبعض هذه الوصية مما لا يحتاج إلى رؤيا يراها الشيخ أحمد ويرى فيها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام ـ فيما زعم ـ مثل أن الساعة قريبة، وأن القيامة ستقوم، وأنها قاب قوسين أو أدنى فهذا مما لا يحتاج فيه إلى وصية للشيخ أحمد ولا للشيخ عمر، وأن القرآن قد صرح بذلك وقال: (لعل الساعة تكون قريبًا) (الأحزاب: 63) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " بعثت أنا والساعة كهاتين " (متفق عليه من حديث أنس وسهل بن سعد) . وأشار بسبابته وبإصبعه الوسطى . فلسنا بحاجة إلى من يذكرنا بذلك وبعض هذه الوصية كخروج النساء سافرات وانحراف الناس عن الدين لسنا في حاجة إلى من يذكرنا به أيضًا فعندنا كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهما كافيان شافيان مغنيان . وقد قال الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا). المائدة 3
إن من يظن أن دين الإسلام بعد أن أتمه الله وأكمله في حاجة إلى وصية يوصي بها إنسان مجهول، يكون قد شك في هذا الدين وفي كماله وفي تمامه، ديننا قد تم وقد اكتمل، وليس في حاجة إلى وصية من الوصايا.
إن هذه الوصية تحمل في طياتها دليل كذبها ودليل تزويرها، فصاحبها يهدد الناس ويخوفهم إذا لم ينشروها أن تصيبهم المصائب وتحل بهم الكوارث وأن يموت أبناؤهم وأن تفقد أموالهم، وهذا ما لم يقل به إنسان حتى في كتاب الله وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لم يؤمر الناس أن كل من قرأ القرآن كتبه ونشره، وأن من قرأ صحيح البخاري كتبه ونشره، وإلا حلت به المصائب، فكيف مثل هذه الوصايا التخريفية ؟ هذا شيء لا يمكن أن يصدقه عقل مسلم يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا.
وتقول الوصية الزائفة: إن فلانًا في البلد الفلاني نشر هذه الوصية فرزق بعشرات الآلاف من الروبيات، هذا كله تخريف وتضليل للمسلمين عن الطريق الصحيح وعن إتباع السنن والأسباب التي وضع الله عليها نظام هذا الكون، فالرزق له أسبابه، وله طرائقه وله سننه، أما أن يعتمد الناس على مثل هذه الأوهام وعلى مثل هذه الخرافات، فهذا تضليل وانحراف بعقلية المسلمين . إننا نربأ بالمسلمين أن يصدقوا مثل هذه الخرافة وأن يظنوا أن من نشر مثل هذه الوصية المكذوبة يختص بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال كاتب هذا الكلام الباطل، فإن شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام لأهل الكبائر من أمته، كما جاء في الأحاديث الثابتة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: " أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه ". رواه البخاري.
نسأل الله عز وجل أن يفقّه المسلمين في أمر دينهم وأن يلهمهم الرشد.
وأن يعصمهم من تصديق الخرافات والأوهام والأباطيل. والله أعلم.

المرجو نشر هذه الفتوى حتى يتوقف انتشار هذه الوصية المكذوبة بين الناس وبارك الله فيكم

 
الرؤيا الصالحة بقلم الشيخ عبد السلام ياسين
ترحيب من موقع الهدهد ودعوة للمشاركة معنا مع توضيح الشروط
 











  
 
        
جميع الحقوق محفوظة - الهدهد.نت (1999-2010)